العربية

الصندوق الوطني للديمقراطية هو في الواقع "وكالة الاستخبارات المركزية الثانية"

شينخوا2022-05-14 15:37:33
Share
Share this with Close
Messenger Pinterest LinkedIn

إلى جانب ذلك، أثار احتجاجات ومظاهرات في تايلاند، وحرض أحزاب المعارضة في نيكاراغوا على الاستيلاء على السلطة بالقوة، وقام بتمويل قوى مناهضة لكوبا للتلاعب بالرأي العام ضد الحكومة.

وبينما تتدخل الولايات المتحدة منذ فترة طويلة في الشؤون الداخلية لفنزويلا، عملت أيضا على تدبير انقلاب عنيف لتحقيق تغيير النظام في هايتي وتدخلت في الانتخابات الرئاسية الأوغندية من خلال دعم زعيم المعارضة.

ولطالما كانت الصين هدفا رئيسيا لأنشطة التسلل والتخريب التي يقوم بها الصندوق. فالصندوق الوطني للديمقراطية يستثمر بكثافة في البرامج المناهضة للصين كل عام ويحاول التحريض على "الاستقلال" في شينجيانغ وهونغ كونغ والتبت.

وفقا للبيانات الصادرة على موقعه على الإنترنت في عام 2020، قدم الصندوق الوطني للديمقراطية أكثر من 10 ملايين دولار من المنح لـ69 برنامجا متعلقا بالصين في غضون عام واحد، بهدف تنفيذ أنشطة مختلفة تقوض الاستقرار السياسي والاجتماعي للصين.

إنه المصدر الرئيسي لتمويل مختلف منظمات "استقلال شينجيانغ". ويقول الصندوق الوطني للديمقراطية أنه قدم منحا بقيمة 8.7583 مليون دولار لمختلف "منظمات الويغور" بين عامي 2004 و2020.

كما يحافظ الصندوق الوطني للديمقراطية على علاقات وثيقة مع قوى "استقلال التبت". لقد ظلوا على اتصال منذ عام 2010 عندما قدم رئيس الصندوق الوطني للديمقراطية آنذاك غيرشمان "وسام خدمة الديمقراطية" إلى الدالاي لاما.

وتركز برامجه المتعلقة بالتبت على تقوية القوى الانفصالية المحلية وتضخيم مسألة التبت دوليا. في عام 2019، قدم الصندوق الوطني للديمقراطية 600 ألف دولار للبرامج المتعلقة بالتبت.

وعلى الأخص، يقدم الصندوق الوطني للديمقراطية دعما كاملا لـ"استقلال هونغ كونغ". ونفذ منذ فترة طويلة مشاريع بشأن ما يسمى بـ"حقوق العمال" و"الإصلاح السياسي" و"مراقبة حقوق الإنسان" في هونغ كونغ، وكان وراء جميع المظاهرات التي خرجت إلى الشوارع هناك تقريبا.

منذ عام 2003، قام الصندوق الوطني للديمقراطية سرا بتنظيم وتخطيط وتوجيه وتمويل العديد من حركات الشوارع واسعة النطاق في هونغ كونغ، بما في ذلك حركة "احتلوا وسط هونغ كونغ" غير القانونية والمظاهرات العنيفة حول التعديلات التشريعية المقترحة.

وفي سبتمبر 2019، جنّد الصندوق الوطني للديمقراطية عناصر مناهضة للصين في هونغ كونغ للانضمام إلى مجلس إدارة "مجلس الديمقراطية في هونغ كونغ" ومقره واشنطن.

وفي عام 2019، استثمر حوالي 640 ألف دولار في مشروعات في هونغ كونغ، بهدف تشويه سمعة الصين من خلال إثارة قضايا حقوق الإنسان.

-- نشر معلومات مضللة والقيام بتسلل أيديولوجي

首页上一页12345全文 5 下一页
Messenger Pinterest LinkedIn