العربية

تعليق: أمريكا تعاني من تصدعات سياسية عميقة وأزمات ديمقراطية كثيرة بعد عام على أحداث الشغب في الكابيتول

CRI2022-01-07 19:56:49
Share
Share this with Close
Messenger Pinterest LinkedIn

بعد مرور عام على الهجوم المميت على مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021، لا يزال الديمقراطيون والجمهوريون مختلفين بشدة حول جوانبه الرئيسية وتداعياته والتحقيقات ذات الصلة في الكونغرس، وهو ما يسلط الضوء على وجود كونغرس متزايد التَحَزب ودولة أكثر انقساما وتنامي انعدام الثقة في الديمقراطية الأمريكية.

وقد حذر خبراء أمريكيون من أن الولايات المتحدة لم تتعلم الدروس من أحداث الشغب التي تسببت في وقوع وفيات عديدة وتعرض أكثر من 100 شخص لإصابات وإلحاق أضرار بمبنى الكابيتول. ومع استمرار تدهور السياسات الحزبية في الولايات المتحدة، يقولون إن البلاد لا تزال تواجه خطر تكرار الحادث.

-- تواصل تحقيقات الكونغرس

بعد ستة أشهر من العمل المكثف، تعتزم اللجنة المختارة في مجلس النواب الأمريكي المعنية بالتحقيق في أحداث الشغب التي وقعت في الكابيتول، البدء في عقد جلسات استماع عامة في العام الجديد لمواصلة النظر في الملابسات التي أدت إلى الهجوم على مبنى الكابيتول من قبل حشد من أنصار الرئيس دونالد ترامب في ذلك الوقت.

تتطلع لجنة الكونغرس المؤلفة من تسعة أعضاء إلى نشر تقرير مؤقت يحتوي على النتائج الأولية بحلول الصيف، ومن المتوقع تسليم التقرير النهائي في الخريف.

وفي حديثه إلى برنامج ((واجه الأمة)) على شبكة ((سي بي إس))، قال آدم شيف، رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب، وهو عضو ديمقراطي باللجنة المختارة، يوم الأحد "نأمل أن نكون قادرين على سرد القصة للبلاد حتى يفهموا أن الأمر لا يتعلق فقط بذلك اليوم، الذي وافق الـ6 من يناير، وإنما بكل ما أفضى إلى ذلك. ما حدث في ذلك اليوم والخطر المستمر في المستقبل".

استنكر الديمقراطيون أحداث الشغب التي وقعت في الكابيتول واصفين إياها بهجوم على الديمقراطية حيث حاول أنصار ترامب منع الكونغرس من المصادقة على فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة لعام 2020. غير أن معظم الجمهوريين قللوا من أهمية تداعياته، لا سيما ما تردد عن دور ترامب في التحريض عليه، وعارضوا إجراء تحقيق في الهجوم.

في رسالة إلى الجمهوريين بمجلس النواب يوم الأحد، أكد زعيم الأقلية في مجلس النواب كيفين مكارثي معارضة حزبه لأحداث الشغب في الكابيتول، فيما اتهم الديمقراطيين باستخدام التحقيق "كسلاح سياسي حزبي لإحداث مزيد من الانقسام في بلادنا".

تواجه اللجنة المختارة مستقبلا تكتنفه حالة من عدم يقين إذا ما سيطر الجمهوريون على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل. وقد حثت ليز تشيني، نائبة رئيس اللجنة وواحدة من العضوين الجمهوريين الوحيدين باللجنة، الجمهوريين على "أن يقوموا في عملهم على الإخلاص للدستور".

1234全文 4 下一页
Messenger Pinterest LinkedIn