اللغة العربية

مكتب رئيس وزراء السودان: إعادة عبدالله حمدوك وقرينته إلى مقر إقامتهما بالخرطوم تحت الحراسة المشددة-CRI

شينخوا2021-10-27 08:50:21
Share
Share this with Close
Messenger Pinterest LinkedIn

أعلن مكتب رئيس وزراء السودان مساء يوم (الثلاثاء)، إعادة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك وقرينته إلى مقر إقامتهما بالخرطوم تحت الحراسة المشددة.

وقال المكتب، في بيان على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي ((فيسبوك))، إن "عدداً من الوزراء والقادة السياسيين لا يزالون قيد الاعتقال في أماكن مجهولة".

وكان قد دعا مكتب رئيس الوزراء السودانى عبد الله حمدوك القوات المسلحة السودانية إلى إطلاق سراح المعتقلين وفى مقدمتهم حمدوك.

وقال المكتب فى بيان صحفى "على الانقلابيين أن يطلقوا سراح رئيس الوزراء وجميع من معه فوراً وعليهم أن يعلموا أن رئيس الوزراء يحميه شعبه الذي قاد ثورة سلمية طويلة الأجل دون أن تراق قطرة دم واحدة" على حد قوله.

وأضاف البيان "أن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك هو القيادة التنفيذية التي يعترف بها الشعب السوداني والعالم، ولا بديل لذلك إلا الشوارع والمواكب والإضرابات والعصيان حتى تعود مكتسبات الثورة، وستعود".

ونفى القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان، فى وقت سابق اليوم، اعتقال أو احتجاز رئيس الوزراء السودانى عبد الله حمدوك.

وقال البرهان فى مؤتمر صحفى بالخرطوم "رئيس الوزراء ليس محتجزا أو معتقلا، هو موجود معى بمنزلى بقصر الضيافة".

وأضاف "هناك تهديدات على سلامته، وحماية له من بعض التهديدات راينا ان يقيم معى، وسيعود إلى منزله متى ما زال الخطر".

وشهدت الخرطوم منذ فجر يوم الإثنين حملة اعتقالات طالت وزراء ومسؤولين فى حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وكان مكتب رئيس الوزراء السودانى قد قال فى بيان أول أمس "إن قوة أمنية اقتادت حمدوك وزوجته إلى مكان غير معلوم".

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول عبدالفتاح البرهان أول أمس حالة الطوارىء وحل مجلسى السيادة والوزراء وإعفاء ولاة الولايات.

وقال البرهان فى خطاب بثه التلفزيون الرسمى إن المشاكسات بين شركاء الفترة الانتقالية في السودان دفعت القوات المسلحة للتدخل ومنع انزلاق البلاد نحو الفوضى.

وتعهد البرهان بالالتزام بالوثيقة الدستورية مع تجميد بعض بنودها المتعلقة بالشراكة مع تحالف الحرية والتغيير (المكون المدني في الائتلاف الحاكم).

واتهم تحالف قوى الحرية والتغيير الفريق أول عبد الفتاح البرهان بالقيام بانقلاب عسكرى مكتمل الاركان.

وتشهد شوارع الخرطوم تظاهرات مناهضة للإجراءات التى أعلنها البرهان وتطالب بالحكم المدنى.

ومنذ الإعلان عن إحباط محاولة انقلابية فى 21 سبتمبر الماضى، تصاعد حدة الخلاف بين العسكريين والمدنيين الذين كانوا يتولون الحكم فى السودان لفترة انتقالية.

Messenger Pinterest LinkedIn