موقعك الحالي:اللغة العربية > مجتمع > مجتمع > النص

زيارة لطفي لشينجيانغ - جامعة كاشغر

2015-06-09 14:07:24 CRI
جامعة كاشغر

تقع مدينة كاشغر في غرب صحراء طاكلا مكان في سفح جبال تيان شان في أقصى غرب الصين التابعة لمنطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم. عدد سكانها حوالي 400225 نسمة حسب إحصائيات 2010. المدينة تقع على ارتفاع 1290 مترا وتبلغ مساحتها حوالي 555 كلم مربع.

تعتبر واحة كاشغر تقاطع طريق الشمال والجنوب الذي يتخطى صحراء طاكلا ماكان .

اعتبرت في القديم نقطة تلاقي الجنوب والشمال عبر طريق الحرير لأكثر من 2000 سنة وكانت كاشغر بموقعها الاستراتيجي بعد عبور صحراء طاكلا ماكان من الشرق وبعد الجبال الشامخة لبامير من الغرب.

نحن اليوم نحط الرحال في أحضان هذه المدينة التاريخية والتي لعبة دورا مهما عبر طريق الحرير القديم، ها هي اليوم بوابة الصين الغربية ترسم لنا مستقبلا مشرقا عبر الحلم الصيني وفكرة حزام واحد طريق واحد.

كاشغر اليوم تستعد للعب الدور الريادي كمنصة قوية و نقطة محورية في آسيا الوسطى من أجل التعايش السلمي والكسب المشترك .

لفهم هذا الدور الريادي لكاشغر قمنا بزيارة ميدانية للتطلع على الامكانيات البشرية والمادية التي وضعتها الحكومة المركزية من أجل السماح للحكومة المحلية للمضي قدما لإنشاء هذا المستقبل الزاهر لكاشغر.

أول موعد لنا كان في جامعة كاشغر والتي كان اسمها معهد المعلمين بمنطقة كاشغر، ورغم صعوبات الظروف الطبعية والمستوى التعليمي المنخفض مقارنة مع مدن جنوب وشرق الصين إلى أن هذه المنطقة قررت أن تنهض بهذا القطاع الحساس ألا وهو تكوين الموارد البشرية والتعليم ليرتقيا إلا مستو أعلى يمكنها من لعب الدور الذي هي مطالبة به مستقبلا على مستوى الحزام والطريق وهذا ما دفع كاشغر بالاستعانة بخبرات المناطق الآخرة، وخاصتا في هذا الباب إعطاء الفرص التحفيزية للمعلمين بالارتقاء بدراستهم إلى مستويات أعلى ماجيستير ودكتوراة ليكونوا في المستقبل الأساس التعليمي للمنطقة.

وكان هذا بفضل جهود حكومة المقاطعة فالجامعة اليوم يدرس بها 12000 طالب.

ومن بين الأشياء الأجابية والمهمة أيضا انشاء مركز البحوث في الغة الويغورية هذا العام، الذي يكون له الدور الأكاديمي للحفاظ على هذا الإرث المهم للصين و أيضا لدور الذي لعبته هذه الثقافة في آسيا الوسطى عبر التاريخ و عن دورها المستقبلي عبر الحزام و الطريق.

بعد الجامعة والتعليم كان لنا موعدا آخر مع قطاعات آخرى، الاقتصاد، التجارة، البنى التحتية من خلال لقاءتنا مع لجنة التنمية والاصلاح لمنطقة كاشغر، إدارة التجارة لمنطقة كاشغر، ومنطقة كاشغر الاقتصادية الخاصة

فمشاريع البنية التحتية في المدينة كبيرة جدا، منها اقتصادية، تجارية، سياحية وثقافية بدون ما ننسى النقل والذي يعد همزة الوصل بين الشعوب.

هاهي كاشغر تفتح ذراعيها مرة أخرى لتكون منطقى محورية لتواصل بين شعوب آسيا من أجل غدا أفضل والكسب المشترك   

فمن خلال هذه القاءات تأكد لنا أن كاشغر بدأت مسيرتها عبر حزام واحد طريق واحد.



أخبار
أخبار عربية أخبار عالمية أخبار صينية
ثقافة
أخبار ثقافية رحلة ثقافية
سياحة:
سياحة شينجيانغ نينغشيا يوننان
تبادلات ودية
مقابلات أأنشطة التبادلات
اقتصاد وتجارة                  مجتمع                 ممعلومات عامة حول الصين                 وتعلم اللغة الصينية