موقعك الحالي:اللغة العربية > أخبار > أخبار عالمية > النص

العاهل الأردني يدعو إلى تكثيف الجهود الدولية لكسر الجمود في عملية السلام

2018-01-30 16:35:11 arabic.news.cn
r_1193676_2018013016341836865300.jpg

دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال لقائه اليوم (الأحد) في عمان الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لكسر الجمود في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وذكر بيان للديوان الملكي الأردني أن الملك عقد مع الرئيس الألماني مباحثات تناولت "التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس".

ونقل البيان عن الملك عبد الله الثاني، تأكيده على "ضرورة تكثيف الجهود الدولية لكسر الجمود في العملية السلمية" بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمتوقفة منذ نهاية مارس من العام 2014.

وشدد الملك :"على أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل وشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وقال الملك في مستهل مباحثاته مع الرئيس الألماني "أعتقد بأن موقفنا بالنسبة للشأن الفلسطيني والقدس معروف لكم، فنحن نؤيد حل الدولتين، الذي تكون فيه القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين".

وكان الأردن أعلن رفضه قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أصدره في السادس من ديسمبر واعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وحذر من تداعياته.

ويشرف الأردن بموجب معاهدة سلام موقعة مع إسرائيل في العام 1994، على المقدسات الإسلامية في القدس.

بدوره، قال الرئيس الألماني في هذا الصدد للملك في مستهل مباحثاتهما "لقد ذكرتم الأوضاع في المنطقة، وما يتعلق بالعلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين والوضع المستقبلي لمدينة القدس (..) إضافة أيضا لما يتعلق بالتوتر بين السعودية وإيران الذي يؤثر بشكل عام على المنطقة (..) وأنا أتطلع باهتمام للاستماع إلى تقييمكم وخبرتكم".

من جهة أخرى، قال الرئيس الألماني، بحسب البيان، "أعلم أن نسبة اللاجئين من سوريا ومن دول أخرى قد أصبحت كبيرة في الأردن، وفي ظل الأوضاع الاقتصادية في المنطقة، فإن هذا يضع أعباء كبيرة عليكم".

وتابع "أدرك أن هذا عبء ثقيل على الأردن، وهو أحد الأسباب التي جعلت ألمانيا مستعدة لتقوم بمسؤولياتها للمشاركة في تحمل هذا العبء، وبشكل خاص من خلال التعاون مع الأردن ولبنان، التي سأزورها لاحقا".

وذكر البيان أن المباحثات تناولت أيضا "استعراض الأزمات الإقليمية الراهنة، وسبل التوصل إلى حلول سياسية لها".

كما تناولت "علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين".

وأكد الجانبان على "أهمية التنسيق والتشاور بين البلدين إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يسهم في تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".

وقال العاهل الأردني "إن العلاقات بين بلدينا تمضي إلى الأمام بشكل قوي وجيد، وهناك تقدم نحققه فيما يتعلق بشؤون وعلاقات الأمن والدفاع، وهي قضايا نتطلع قدما لإحراز التطور فيها في ظل الأوضاع والظروف الحالية".

بدوره، قال الرئيس الألماني "إن العلاقات بين الأردن وألمانيا لم تكن يوما أقوى مما هي عليه الآن، وقد أصبحت أكثر متانة خلال السنوات الماضية".

وتعد ألمانيا هي ثاني أكبر دولة مانحة للأردن، إذ ارتفعت مساعداتها خلال العام الماضي إلى 577 مليون يورو، بما فيها المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين.

ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى حوالي 890 مليون دولار، منها 23 مليون دولار صادرات أردنية إلى ألمانيا.

ووصل شتاينماير السبت إلى عمان في زيارة للمملكة تستغرق عدة أيام، هي أول مرة له إلى الأردن بصفته رئيسا لألمانيا.


新华社


اخترنا لك



التقويم

مرشح


أخبار
أخبار عربية أخبار عالمية أخبار صينية
ثقافة
أخبار ثقافية رحلة ثقافية
سياحة:
سياحة شينجيانغ نينغشيا يوننان
تبادلات ودية
مقابلات أأنشطة التبادلات
اقتصاد وتجارة                  مجتمع                 ممعلومات عامة حول الصين                 وتعلم اللغة الصينية