موقعك الحالي:اللغة العربية > أخبار ثقافية > النص

طالب إسباني: بكين بلدتي الثانية

2016-04-15 10:12:13 arabic.china.org.cn

شبكة الصين / مانويل بافون باليزن، شاب إسباني يجيد اللغة الصينية وله اسم صيني جميل يدعى "مانوه". وأكد مانوه أن له تجربة طويلة مع الصين، وقال "عندما كنت في السابعة من العمر زارت خالتي الصين وحكت لي معارف ممتعة عنها بعد عودتها، وتركت الصين انطباعا عميقا في نفسي منذ ذلك الحين، وبعد التحاقي بجامعة غرناطة، شجعتني خالتي على اختيار اللغة الصينية، التي وجدت أنها تعجبني كثيرا، كما أخبرنا الأساتذة تجاربهم في الصين والحياة اليومية الغربية فيها، مما زاد رغبتي في زيارة الصين".

وكان مانوه يطلع إلى تجربة مذاق الغربة، فكانت الصين في عينيه بلدة غريبة وبعيدة جدا، فقرر زيارتها وبعد وصوله إليها وجد أن الصين لم تكن تلك البلدة الغريبة بالنسبة له، بل تمتلك صفات كثيرة تشبه بلدته.

وفي عام 2006 قرر مانوه الذي تخرج في تخصص الترجمة بجامعة قرناطة، مواصلة دراسة اللغة الصينية وقال "بدأت أتعلم اللغة الصينية منذ الفترة الجامعية واعتبرها اللغة الأجنبية الثانية، وبعد التخرج لم أجد فرص كثيرة لمواصلة دراسة اللغة الصينية في إسبانيا وكان التوجه إلى الصين للدراسة، خياري الوحيد".


中国网

أخبار
أخبار عربية أخبار عالمية أخبار صينية
ثقافة
أخبار ثقافية رحلة ثقافية
سياحة:
سياحة شينجيانغ نينغشيا يوننان
تبادلات ودية
مقابلات أأنشطة التبادلات
اقتصاد وتجارة                  مجتمع                 ممعلومات عامة حول الصين                 وتعلم اللغة الصينية