الموسيقيون

وانغ تسي هنغ

إن السيد وانغ تسي هنغ عازف المزمار الصيني الخيزراني المشهور، وينشط في وسط الموسيقى الصينية التقليدية. يعمل الآن كعضو لجنة اتحاد الموسيقيين الصينيين وعضو أكاديمية الموسيقى الوترية والنفخية الشعبية الصينية وعضو أكاديمية الموسيقى النفخية الصينية الصينية وعازف منفرد في فرقة الموسيقى الشعبية المركزية الصينية.

ولد وانغ تسي هنغ عام 1959 في مدينة هانغ تشو بمقاطعة تشه جيانغ، وتتلمذ للعازف الكبير على المزمار الصيني تشاو سونغ تينغ في شبابه. وفي عام 1980 التحق بمعهد الموسيقى المركزي ومعهد الموسيقى بشانغهاي في نفس الوقت، واختار معهد الموسيقى المركزي وتتلمذ للعازف المشهور على المزمار تسنغ يونغ تشينغ، واستفاد من توجيه الأستاذ لان يوه سونغ المؤرخ والموسيقار الشعبي ومعلم الموسيقى المعزوفة على الآلات الموسيقية الشعبية. وتخرج من معهد الموسيقى المركزي وبدأ يعمل في فرقة الموسيقى الشعبية المركزية كعازف منفرد على المزمار. وخلال هذه الفترة تعلم من الأستاذين الكبيرين السيد وانغ تي تشوي والسيد لو تشون لينغ.

وبفضل اجتهاد وانغ تسي هنغ دون كلل وسعيه المستمر الى الفن وصل الى مستوى عال في العزف، حيث يتميز عزفه على المزمار بعذوبة الصوت وحماسة المشاعر وحرية الروح واستقلال الشخصية. اشترك في حفلات موسيقية مهمة عديدة وعزف منفردا على المزمار الخيزراني الصيني، وتعاون مع بعض الملحنين في تأليف مقطوعات موسيقية جديدة كثيرة.

وفاز وانغ تسي هنغ بالعديد من الجوائز في المسابقات الموسيقية داخل الصين وخارجها. وفي عام 1990 أقام في قاعة الموسيقى ببكين حفلة موسيقية للعزف المنفرد على المزمار، ونال تقديرا عاليا من قبل وسط الموسيقى الشعبية. وتحدث السيد لوي جي الموسيقار الكبير عنه قائلا:"عزف السيد وانغ تسي هنغ متجدد ومبدع واستفاد من فنون العزف التقليدية الصينية، وهو من أبرز العازفين في العصر الحالي."

وسافر وانغ تسي هنغ مرات الى النمسا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وغيرها من الدول والمناطق لتقديم عروض، وحقق نجاحا كبيرا ووجد ترحيبا حارا من قبل المستمعين والموسيقيين.

[استماع]: 《لحن ني شانغ》

شينغ تشونغ قو

اعتبرت مصادر لموثوقة في الأوساط الموسيقية الدولية أن عازف الكمان الصيني شينغ تشونغ قو هو "عازف الكمان العملاق المرموق" و"أكبر عازف كمان جاذبية " و"منيوهين الصيني".

ولد شينغ تشونغ قو في أسرة موسيقية عريقة متخصصة، وبدأ دراسة العزف على الكمان من والده وهو في الخامسة من عمره، وقدم عروضه الأولى بعد سنتين.

وفي عام 1954 التحق بالمدرسة التابعة لمعهد الموسيقى المركزي بأفضل النتائج. وفي الحفلة الموسيقية بمناسبة الذكرى السنوية المائتين لموزارت في عام 1956 وبصحبة الأوركسترا السيمفونية للفرقة الفلهارمونية المركزية بقيادة السيد لي ده لون قدم كنشرتو الكمان للسيد موزارت بنجاح. وفي نفس العام شارك في الأسبوع الموسيقي الوطني متعاونا مع الأوركسترا السيمفونية التابعة لمعهد الموسيقى المركزي لتقديم "كنشرتو الكمان للسيد ما سي تسونغ" ولقي تقديرا عاليا واهتماما كبيرا من قبل الأوساط الموسيقية.

وفي عام 1960 سافر شينغ تشونغ قو الى معهد تشايكوفسكي الموسيقي بموسكو لإكمال دراسته وتتلمذ على يد عازف الكمان العالمي العملاق ليونيد كوغان، حيث شارك في مسابقة تشايكوفسكي الدولية للكمان وفاز بالجائزة حتى أصبح من أقدم العازفين الذين فازوا بجوائز في المسابقات الموسيقية العالمية في الصين الجديدة. وفي عام 1963 أقام حفلة موسيقة لتقديم كنشرتو بالتعاون مع الأوركسترا السيمفونية بشانغهاي وهذا أول مرة في تاريخ العزف على الكمان بالصين.

وفي عام 1964 عاد شينغ تشونغ قو الى البلاد وظل نشيطا في الحقل الموسيقي داخل الصين وخارجها. ومنذ عام 1976 أقام أكثر من مائة حفلة موسيقية في مختلف مناطق العالم حتى أصبح من أحبّ العازفين على الكمان.

واعتبارا من عام 1987 ظل السيد شينغ تشونغ قو يسافر الى اليابان كل سنة لتقديم العروض ومنحته الحكومة اليابانية لقب الرسول الثقافي. وبفضل مساهماته المرموقة في مجال التبادلات الثقافية بين الصين واليابان فاز بجائزة وزير الخارجية اليابانية في عام 1999.

وفي الوقت الحالي يتولى مناصب عضو المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وعضو الرابطة الديمقراطية الصينية وعضو اتحاد الموسيقيين الصينيين وعضو صندوق تنمية الموسيقى السيمفونية الصيني وعضو لجنة فنون التمثيل.

[استماع]: 《أغنية المتشرد》

تانغ جون تشياو

ربما لا تعرفون كثيرا عن المزمار الصيني المصنوع من الخيزران، لكن اذا شاهدت فيلم "النمر الراقد والتنين الخفي" الذي فاز بجائزة أوسكار، فلا بد أنك قد تأثرت بالموسيقى الشرقية الجميلة في هذا الفيلم. واستخدم الملحن المشهور تان دون في إبداع هذه الموسيقى السينمائية الكثير من الآلات الموسيقية التقليدية الصينية مثل المزمار الصيني وآلة با وو، الأمر الذي أحنفى على الفيلم جوا شرقيا ساحرا. والتي تعزف على المزمار الصيني وآلة با وو في هذه الموسيقى السينمائية هى العازفة الشابة تانغ جون تشياو.

تعلمت تانغ جون تشياو العزف على المزمار الصيني من والدها منذ صغرها، وفازت بالجائزة الأولى في مسابقة الشباب للعزف على الآلات الموسيقية في عمر صغير. وفي عام 1990، أقامت أول حفلة موسيقية فردية عندما كان عمرها ست عشرة سنة، ولفتت أنظار الموسيقيين الصينيين. وفي عام 1992، التحقت بمعهد الموسيقى بشانغهاى، وتتلمذت للأستاذين الكبيرين تشاو سونغ تينغ ويو سون فا. وانضمّت الى فرقة الموسيقى الشعبية ببكين، وأصبحت عازفة المزمار الرئيسية بها عام 1998، حيث أصبحت أول عازفة آلة نفخ في فرقة الموسيقى الشعبية في الصين.

وتهتم تانغ جون تشياو بالتعاون مع الملحنين الصينيين الممتازين، لتحاول عزف مختلف الأنواع من الموسيقى الحديثة على المزمار الصيني. ويعجب المستمعون بالعديد من الكنتشرتوات الحديثة التي تعزفها على المزمار الصيني.

وبالإضافة الى محاولة عزف الأعمال الموسيقية الحديثة، تحاول تانغ جون تشياو عزف الموسيقى الغربية على المزمار الصيني التقليدي الذي به ست ثغرات. وإن عزف الموسيقى الغربية على هذه الآلة صعب جدا، ويمكن القول إنه معلم في تاريخ العزف على المزمار الصيني.

شوي وي

ولد عازف الكمان شوي وي عام 1963. تعلم العزف على الكمان من أستاذه الأول تنغ ماو لونغ، ثم تتلمذ عازفين مثل جين تشونغ بينغ وتشن شين تشي وتان شو تشن، وتلقى تدريبا جادا حيث أرسى حجر أساس لفنون عزفه. وفي عامي 1981 و1982 فاز بجوائز في مسابقة عزف الكمان الوطنية الصينية ومسابقة كارل فليتش الدولية لعزف الكمان.

وفي عام 1983، التحق شوي وي بمعهد الموسيقى المركزي وتتلمذ للأستاذ لين ياو جي. وبعد سنتين سافر الى بريطانيا للمزيد من الدراسة. وفي عام 1986 فاز بالجائزة الفضية في مسابقة تشايكوفسكي لعزف الكمان بموسكو، وبعد أسبوعين عاد الى لندن للاشتراك في مسابقة كارل فليتش الدولية لعزف الكمان وفاز بالجائزة الأولى والعديد من الجوائز الأخرى بما فيها جائزة عزف سوناتا. وفي نفس العام فاز بجائزة أحسن عازف شاب ببريطانيا.

وبعد فوز شوي وي بالجوائز حظى بتقدير عال ترحيب حار من قبل أوساط مختلفة، حيث لقبته مجلة "مسجّل" البريطانية المشهورة ب"أبرز عازفي الكمان في العصر الحديث"، وترى جريدة كبيرة أخرى بلندن أنه "عازف قاهر له مهارة غير عادية وقوة تعبير بارزة وأساليب متغيرة ومتنوعة."

وينشط شوي وي في وسط الموسيقى الأوربي، ويتعاون مع الأوركسترات الكبيرة البريطانية دائما ويسجّل أسطوانات كثيرة. وقدّره ناقد موسيقي عند الاستماع الى أسطوانة عزفه لكونتشيرتو تشايكوفسكي قائلا:"لا أستطيع أن أتذكر عزفا آخرا ممتازا ورائعا مثل هذا."

[استماع]: 《أغنية هو لا الراقصة》

تشاو سونغ تينغ

ولد تشاو سونغ تينغ عام 1924 في دونغ يانغ بمقاطعة تشه جيانغ. شغف بالموسيقى منذ صغره، وبدأ دراسة العزف على المزمار الصيني في التاسعة من عمره، وفيما بعد درس آلات موسيقية شعبية مثل آلة الأرهو وآلة بي با وآلة سان شيان وآلة سو نا. وفي السادسة عشرة من عمره تخرج تشاو سونغ تينغ من المدرسة الثانوية واشترك في فرقة الغناء لأوبرا كون تشو الصينية، ثم التحق بجامعة المعلمين المحلية، وبعد أن تخرج منها عمل كمعلم للموسيقى في مدرسة ثانوية. وفي الثانية والعشرين من عمره أضطر الى ترك الموسيقى المحبوبة لديه بأمر والده والتحق بمعهد القانون بشانغهاى لدراسة القوانين.

وفي عام 1949 قرر تشاو سونغ تينغ ترك دراسة القانون والتحق بفرقة الفنون والثقافة الصينية حيث تعلم العزف على بضع آلات موسيقية غربية بالإضافة الى التلحين وكتابة الأغاني. وفي عام 1954 ألف مقطوعة من عزف منفرد على المزمار بعنوان:"الصباح" تجسد المناظر الطبيعية الجميلة في شمال شرقي الصين وتعبر عن سعادة الناس في حياتهم وعملهم. وفي عام 1956 عزف هذه المقطوعة في الدورة الأولى من مهرجان "أسبوع الموسيقى الوطني" وحقق نجاحا كبيرا جدا.

وفي عام 1964 عزف تشاو سونغ تينغ مقطوعتين أبدعهما في الدورة الخامسة من حفلة "ربيع شانغهاى" الموسيقية، وحظيت بترحيب حار وتقدير عال من قبل الخبراء والموسيقيين.

ويرى تشاو سونغ تينغ من حيث النظرية الفنية أن "مهارة عزف الموسيقى تخدم مواضيعها، وعندما تتطور آلة المزمار نفسها يجب أن يواكبها تجدد مهارة العزف عليها باستمرار. وسنأخذ كل شيء من فنون العزف سواء كانت من الصين القديمة أو الحديثة، من داخل الصين أو خارجها، ما دامت مفيدة وصالحة للتعبير عن مضامين وحسن موسيقى."

ورغم أن تشاو سونغ تينغ تعلم العزف على المزمار من وسط الشعب بدلا من المعاهد، غير أن مستواه عال في الثقافة والآداب ويجيد تدريس العزف والموسيقى وله طلاب اشتهروا في وسط الموسيقى التقليدية الصينية.

ومن أجل تعميم الموسيقى التقليدية الصينية لم يكل تشاو سونغ تينغ أبدا من الاجتهاد في العمل والدراسة المتعمقة، حتى توفى عام 2001 في مدينة هانغ تشو.

[استماع]: 《زهرة السحلب في الربيع》

لو ري رونغ

ولد السيد لو ري رونغ عام 1933 في بلدة جون شيان بمقاطعة هو بي الصينية. بدأ يعمل في وسط الفنون الصينية عام 1945، وانضم الى الأوركسترا التابعة لفرقة الأعمال الفنية بهان تشونغ كعازف للكمان وآلة الأرهو. وفيما بعد التحق بمعهد الفنون بشمال غربي الصين للمزيد من دراسة العزف على آلة الأرهو والتلحين وقيادة الجوقة. وفي عام 1954 تخرج من المعهد وبدأ العمل فيه كمعلم لآلة الأرهو وقائد الجوقة للأوركسترا الشعبية. والآن هو نائب مدير لجنة الموسيقى الشعبية التابعة لاتحاد الموسيقيين الصينيين، ونائب رئيس أكاديمية الموسيقى الوترية والنفخية الشعبية الصينية ورئيس اكاديمية الموسيقى الوترية والنفخية الشعبية بمقاطعة شانسي، ومستشار فني للأوركسترا الشعبية لمسرح الغناء والرقص بشانسي.

وفي مسيرة لو ري رونغ الفنية والتعليم الفني لقرابة خمسين سنة، عمل في التعليم والعزف والإبداع وقيادة الجوقة، حيث لحن وألف أكثر من 150 مقطوعة تدريبية لعزف آلة الأرهو، وأكثر من 20 مقطوعة من العزف المنفرد على آلة الأرهو، وأكثر من 20 من مقطوعات العزف الجماعي والعزف النقري والسيمفونيات الشعبية، وأصدر بضعة عشر مقالات موسيقية، وساهم في وسط عزف آلة الأرهو مساهمة جليلة.

ويجمع أسلوب تعليم لو ري رونغ بين التعليم والعزف والإبداع والدراسة النظرية، ويربي طلابه من مختلف النواحي. وخلال العشرات السنين تشكل له نظام خاص للتعليم وربى دفعة من الطلاب الممتازين الذين يعملون الآن في أوساط تدريس الموسيقى الشعبية وتعليم عزف آلة الأرهو وتلحين الموسيقى الشعبية وقيادة الجوقة.

ويتميز عزف لو ري رونغ بجلاء الصوت وقوة التعبير ودقة العزف وبساطة الأسلوب. وفي عام 1960 عزف مقطوعتين أبدعهما يتميزان بأسلوب موسيقى شمال غربي الصين في اجتماع البحوث الوطني لآلة الأرهو وآلة بي با، وقدره الفنانون الكبار وزملاؤه لما تميز به من "تجديد لأسلوب العزف على آلة الأرهو ومهارته."

ومنذ الثمانينات من القرن العشرين سافر لو ري رونغ الى اليابان وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وسويسرا وإسبانيا وماليزيا وسينغافوره وهونغ كونغ وتايوان وغيرها من الدول والمناطق لاجراء تبادلات الثقافة والقاء محاضرات والتعريف بالثقافة الموسيقية الصينية التقليدية، وحظى بترحيب حار. وفي عام 1992 منحه مجلس الدولة الصيني لقب "خبير مساهم بارز في الوطن".

[استماع]: 《لحن مي هو》

ليو ده هاي

ولد ليو ده هاي عام 1937 في شانغهاي وكان موطن أجداده محافظة تسانغشيان بمقاطعة خبي. وأصبح ليو ده هاي شغوفا بالموسيقى الشعبية وأبدى قدرته الموسيقية القوية وهو في فترة المرحلة المتوسطة. وبدأ تعلم العزف على الآلات الموسيقية مثل آلة بي با والمزمار عام 1950 وهو في الثالثة عشرة من عمره، والتحق بفرقة الموسيقى الشعبية لغير المحترفين التابعة لاذاعة شانغهاي. وفي عام 1954 تتلمذ على يد العازف المشهور على آلة بي با السيد لين شي تشينغ. وفي عام 1957 التحق ليو ده هاي بمعهد الموسيقى المركزي لدراسة العزف على آلة بي با كتخصص.

إن المعزوفات من أداء السيد ليو ده هاي متنوعة جدا تشمل ألحانا قديمة مثل ألحان " شي ميان ماي فو" و" ثلج الربيع" وألحانا حديثة مثل ألحان "الأبطال الخمسة على جبل لانغياشان" و"الموسيقى الراقصة لأبناء قومية يي" و" أغني أغنية جبلية للحزب". كلما سمعنا معزوفاته " الأبطال الخمسة على جبل لانغياشان" و" الأختان البطلتان على المروج" و" شي ميان ماي فو"، يبدو كأنه يحكي قصصا تاريخية بآلة البيبا، الأمر الذي جعل الناس يعتبرون أنفسهم حاضرين ناظرين، وإن مهارته الفائقة أعجبت الناس كثيرا.

وفي الفترة بين عام 1978 وعام 1981 قد تعاون السيد ليو ده هاي مع أوركسترا بوستن السمفونية الأمريكية وأوركسترا غربي برلين والقائد الموسيقي المشهور سيجي أوزاوا في أداء الكونشرتو بآلة البيبا " الأختان على المروج" ولقي إقبالا حارا من قبل المستمعين الصينيين والأجانب وكتب صفحة باهرة في سجلّ اندماج الموسيقى الصينية والغربية.

وحاليا هو أستاذ بمعهد الموسيقى الصيني وعضو دائم بجمعية الموسيقيين الصينية ونائب رئيس لجنة فنون التمثيل وعضو اتحاد الأدباء والفنانين الصيني. وقد زار أكثر من ثلاثين دولة ومنطقة لتقديم العروض وإلقاء المحاضرات، كما أجرى تجارب فعالة وقدم مساهمة في دمج آلة بي با والأوركسترا السمفونية وخلق وضع جديد لآلة بي با في التبادلات الثقافية الدولية.

[استماع]: 《الجيش الكمين》

ليو مينغ يوان

إن السيد ليو مينغ يوان من أبرز العازفين على الآلات الموسيقية الشعبية الصينية منذ منتصف القرن العشرين، ويلقب في وسط الموسيقى الصيني والدولي ب"يد ساحرة في عزف الآلات الوترية الصينية". يتقن ليو مينغ يوان عزف العديد من الآلات الوترية مثل آلة بان هو وآلة قاو هو وآلة الأرهو وآلة تشونغ هو وآلة جينغ هو وآلة تشوي هو وغيرها، ولا سيما الة بان هو وآلة تشونغ هو وآلة جينغ هو وآلة تشوي هو التي يعزفها بأسلوب متميز بطلاقة ودقة. ويقال إن مهارته الفنية لم يسبق لها مثيل.

ولد ليو مينغ يوان عام 1931 في مدينة تيان جين وبدأ دراسة العزف على آلة بان هو وآلة جينغ هو في السادسة من عمره من والده، وانضم الى فرق موسيقية محلية مثل "فرقة العصفور الموسيقية"، ودرس مختلف أساليب الموسيقى الصينية المحلية. وفي عام 1957 فاز في الدورة السادسة من مسابقة العزف على الآلات الموسيقية الشعبية في مهرجان الشباب الفني فاز بالجائزة الذهبية. وأرست هذه التجربة الثرّة في الموسيقى الشعبية في الثلاثين سنة الأولى من مسيرته حجر أساس لتحقيق نجاحه الغالب فيما بعد.

وبالإضافة الى الآلات الوترية الصينية التقليدية درس ليو مينغ يوان العزف على البيانو، وكان يعزف موسيقى الجاز على البيانو في فرقة موسيقية. وفي نفس الوقت درس الغناء المنغولي حتى أجاد أسلوب الموسيقى المنغولية بشكل جيد. وفي نفس الوقت أبدع ليو مينغ يوان وألف العديد من المقطوعات الموسيقية التي تتميز بأسلوب القوميات والجاذبية الفنية الخالصة.

والى جانب ذلك ساهم ليو مينغ يوان في تطوير الآلات الوترية الصينية وتعليم عزفها مساهمة بارزة حيث اخترع نوعا جديدا من آلة بان هو العالية النغمات والمتوسطة النغمات، الأمر الذي غيرهما من آلتين للعزف المصاحب الى آلتين للعزف المنفرد. ومنذ الخمسينات من القرن العشرين عمل ليو مينغ يوان على تنشيط أعمال إعداد الموسيقيين وتعليمهم، وعمل استاذا في كلية الآلات الموسيقية التابعة لمعهد الموسيقى الصيني في عام 1982. وتوفى في فبراير عام 1996.

[استماع]: 《سنة السعادة》

فو تسونغ

ولد فو تسونغ عام 1934 في أسرة مفعمة بالروح الفنية والثقافية لمدينة شانغهاى، ووالده فو لي أديب وعالم فنون ومترجم مشهور في الصين. وقد شعر فو تسونغ بجاذبية الموسيقى القوية في الثالثة أو الرابعة من عمره، وشغف بالموسيقى شغفا غير عادي. وبدأ دراسة العزف على البيانو في السابعة من عمره وتتلمذ السيد ماريو باتشي قائد الجوقة وعازف البيانو الإيطالي. وفي عام 1951 تتلمذ فو تسونغ للسيدة أدا برونستين عازفة البيانو الروسية.

وفي عام 1953 أقيمت الدورة الرابعة من مهرجان الشباب الدولي في رومانيا. واشترك فو تسونغ كعازف صيني وحيد في مسابقة العزف على البيانو، وفاز بالجائزة الثالثة. وفي عام 1955 أقيمت الدورة الخامسة من مسابقة تشوبين الدولية لعزف البيانو في وارسو. واجتمع 74 عازف بيانو من أنحاء العالم في عاصمة بولندا وكان فو تسونغ العازف الصيني الوحيد بينهم، وفاز بجائزة العزف الممتاز. وهذه كانت المرة الأولى التي يفوز شرقي فيها بجائزة ممتازة في مسابقة تشوبين.

وبعد المسابقة بقي فو تسونغ في بولندا للمزيد من دراسة العزف على البيانو، وتخرج في عام 1958. وفي عام 1958 انتقل الى لندن.

وخلال العشرين سنة بين الستينات والسبعينات من القرن العشرين أقام فو تسونغ حوالي 2400 حفلة موسيقية فردية، وتعاون مع الكثير من العازفين المشاهير على الصعيد الدولي بمن فيهم مينيوهين وباريبويم وتشنغ جينغ وتشونغ كيونغ هوا، وسجل حوالي 50 أسطوانة وشارك في هيئة التحكيم في مسابقة تشوبين الدولية لعزف البيانو ومسابقة الملكة إيليزابيث الموسيقية الدولية في بلجيكا، ومسابقات أخرى في إيطاليا وسويسرا والبرتغال ودول جنوب شرقي آسيا، وقدم عروضا فنية في أوربا وقارة امريكا والشرق الأوسط وجنوب شرقي آسيا وقارة أوقيانوسيا. ولقبته مجلة أمريكية كبيرة ب"أعظم موسيقار صيني في العصر الحديث".

وفي عام 1976 أقام فو تسونغ حفلة موسيقية في معهد الموسيقى المركزي الصيني. ومنذ ذلك الوقت يعود الى الصين كل سنة لتقديم عروض وإلقاء محاضرات. فقد زار مدن عديدة في الصين مثل بكين وشانغهاى وسيآن وتشينغدو وكونمينغ، وألقى محاضرات عن الموسيقيين تشوبين وموتسارت وديبوسسي وعزف مقطوعاتهم الموسيقية. وتعاون مع فرقة الموسيقى المركزية الصينية في عزف كونتشيرتو موتسارت وقاد الأوركسترا أيضا، وأشرف على تدريب فرقة موسيقى تشانبر للمدرسة الثانوية التابعة لمعهد الموسيقى المركزي. وقد نال الإعجاب والاحترام من قبل أساتذة وطلاب الموسيقى وعشاق الموسيقى في الصين.

[استماع]: 《لحن تشوبين》

سونغ في

إن السيدة سونغ في معلمة بقسم الآلات الموسيقية بمعهد الموسيقى الصيني، ويبلغ عمرها خمسا وثلاثين سنة هذا العام، وكانت نجمة لامعة في مساحة الموسيقى الشعبية الصينية. تحب عملها كمعلمة حبا جما وتحترم المعلمين كثيرا، لأن والدها السيد سونغ قو شينغ أستاذ لآلة أرهو بمعهد الموسيقى بتيانجين وعلمها العزف على آلة أرهو في بداية مسيرتها الفنية.

وفي عام 1981 التحقت سونغ في التي كانت في الثانية عشرة من عمرها بالمدرسة المتوسطة التابعة لمعهد الموسيقى بتيانجين. وفي عام 1987 التحقت بنتائجها الممتازة بقسم الآلات الموسيقية بمعهد الموسيقى الصيني لدرسة العزف على آلة أرهو كتخصص رئيسي وآلة قوتشين. واعتبارا من المرحلة الإعدادية والثانوية بدأت سونغ في تشتهر في وسط الموسيقى الشعبية الصينية، وفازت بجوائز عديدة في مسابقات صينية ودولية لعزف الموسيقى الشعبية وظلت تشارك دائما في مختلف المهرجانات الموسيقية والفنية.

وفي عام 1991 التحقت سونغ في بعد تخرجها في معهد الموسيقى الصيني بالفرقة الموسيقية الوطنية الصينية المركزية كعازفة منفردة. وأصبحت دائمة الظهور على المسارح واعتبرت أنه من أجل إحياء الموسيقى القومية الصينية يجب أن يشارك عدد أكبر من الناس في أعمال التعميم والنشر.

وانضمت سونغ في الى فرقة أييوي الصينية للنساء، وتشارك زملاءها في تقديم عروض في مختلف الجامعات وهي غير مهتمة بالعائد المادي، كما حاولت عزف كثير من الأعمال الجديدة. وحقق جهدها نتائج طيبة حتى عرف كثير من الناس آلة أرهو بفضلها.

وفي عام 1996 أسست السيدة سونغ في مع تسع عازفات فرقة هوايونجيويفانغ للموسيقى الشعبية، وأبدعن أسلوبا جديدا من الموسيقى الشعبية لإثارة الموجة الجديدة من عشاق الموسيقى الجماهير بالموسيقى الشعبية.

وفي عام 1998 دخلت السيدة سونغ في القاعة الذهبية بفيينا مع الفرقة الموسيقية الوطنية الصينية المركزية لأول مرة، وتأثر المشاهدون كثيرا بالموسيقى الصينية من عزف سونغ في.

وجلب العرضان المتتاليان خلال أيام عيد الربيع عامي 1998 و1999 في القاعة الذهبية بفيينا جلبا شهرة كبيرة للسيدة سونغ في في أوساط الموسيقى الشعبية وأسواق العروض الصينية.

وفي عام 2002 أقامت السيدة سونغ في حفلة عزف فردي بعنوان " شيوان سو شي سان نونغ"، حيث عزفت على ثلاث عشرة آلة موسيقية مثل آلات أرهو والبيبا وقوتشين وغيرها.

[استماع]: 《تينغ سونغ》



أخبار
أخبار عربية أخبار عالمية أخبار صينية
ثقافة
أخبار ثقافية رحلة ثقافية
سياحة:
سياحة شينجيانغ نينغشيا يوننان
تبادلات ودية
مقابلات أأنشطة التبادلات
اقتصاد وتجارة                  مجتمع                 ممعلومات عامة حول الصين                 وتعلم اللغة الصينية